الشيخ علي پناه الاشتهاردي
64
مدارك العروة
--> ( 1 ) إشارة إلى انّه يمكن أن يكون نظير الروض في الإرجاع إلى العرف في تشخيص البلد المعتدل والمتّسع ، لا في تعيين مبدأ المسافة ، فلاحظ وتأمّل . ( 2 ) في الكنى والألقاب : ج 2 ، ص 190 نقلا عن الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، عن محمّد بن يحيى النديم ، قال : ذكر أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد انّ ذراع بغداد الجانبين ( 53750 ) جريبا ، وإنّ عدد الحمّامات كانت في ذلك الوقت ببغداد ستّين ألف حمام ، وقال : أقل ما يكون في كلّ حمام خمسة نفر ، حمّامي وقيّم ، وزبّال ، ووقّاد ، وسقّاء ، يكون ذلك ثلاثمائة ألف رجل ، وذكر انّه يكون بإزاء كلّ حمّام خمسة مساجد - إلخ ( انتهى ) ، وفي المجمع قدّر الجريب من الأرض بستّين ذراعا في ستّين ، والذراع بست قبضات ، والقبضة بأربع أصابع وعشر ، وهذا الجريب يسمّى قفيزا ( انتهى ) .